عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

63

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

روايات أن الخضر عليه السلام حي ، إحداهما « 1 » عن علي كرم الله وجهه « 2 » أنه رآه متعلقا بأستار الكعبة وهو يدعوا بهذا الدعاء : " يا من لا يشغله « 3 » سمع عن سمع ، الدعاء المشهور ، وخاطبه وعرفه أنه الخضر ، والثانية « 4 » عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الراوي « 5 » : لا أعلمه إلا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يلتقى الخضر وإلياس في كل عام في الموسم ، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويفترقان عن هؤلاء الكلمات : بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ، ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله ، ما شاء الله لا حول « 6 » ولا قوة إلا بالله . والثالثة عن علي أيضا « 7 » ، أن يجتمع يوم عرفة بعرفات جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر عليهم السلام ، وذكر أنهم يتحادثون بنحو هذا الذكر المذكور « 8 » ثم يفترقون فلا يجتمعون إلى قابل ، والرابعة عن الياس عليه السلام أن عيسى وإدريس في السماء وهو والخضر في الأرض كلهم أحياء ، على الجميع السلام . روى هذا الروايات الأربعة « 9 » باسناده المتصل كما ذكرت في كتابه " مثير الغرام الساكن " . قال ابن عباس رضي الله عنه « 10 » في الكلمات التي يقولهن الخضر وإلياس عليهما السلام . من قالهن حين يصبح « 11 » وحين يمسى ثلاث مرات أمنه الله من الغرق والحرق والسرق . قال الراوي : وأحسبه قال : ومن الشيطان والسلطان « 12 » والحية والعقرب . قلت : وحكاية الإمام تاج الدين الفركاح « 13 * » رضي الله عنه مع بعض المشايخ في الشام

--> ( 1 ) في ( ط ) ( إحدهما ) . ( 2 ) في ( ب ) ( رضي الله عنه ) . ( 3 ) جملة ( يا من لا يشغله ) غير واضحة في ( ك ) . ( 4 ) ( والثانية ) بياض في ( ك ) . ( 5 ) ( الراوي ) ساقطة من ( ك ) . ( 6 ) ( لا حول ) ساقطة من ( ب ) . ( 7 ) في ( ط ) ( كرم الله وجهه ) . ( 8 ) المذكور ) سقاطة من ( ب ) . ( 9 ) في ( ك ، ب ) الأربع ) . ( 10 ) ( رضي الله عنه ) ساقطة من ( ط ) . ( 11 ) في ( ك ) ( حين يمسى وحين يصبح ) . ( 12 ) ( السلطان ) ساقطة من ( ب ) . ( 13 * ) تاج الدين الفركاح هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الغزارى البدري ، أبو محمد ، تاج الدين الفركاح ، مؤرخ من علماء الشافعية ، مصرى الأصل ، دمشقي الإقامة والوفاة ، توفى سنة 690 ه ، انظر ترجمته الأعلام ج 4 ص 74 ، وفيات الأعيان ج 1 ص 250 ، طبقات الشافعية ج 5 ص 60 .